الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
48
تفسير روح البيان
أمته مارية وقد أراحنا اللّه منها وأخبرت عائشة بما رأت فلم تكتم فطلقها رسول اللّه بطريق الجزاء على افشاء سره واعتزل نساءه ومكث تسعا وعشرين ليلة في بيت مارية قال أبو الليث أقسم أن لا يدخل عليهن شهرا من شدة مؤاخذته عليهن حتى نزلت الآية ودخل عمر رضى اللّه عنه على بنته حفصة وهي تبكى فقال أطلقكن رسول اللّه فقالت لا أدرى هو ذا معتزلا في هذه المشربة وهي بفتح الراء وضمها الغرفة والعلية كما في القاموس ( وروى ) أنه قال لها لو كان في آل الخطاب خير لما طلقك قال عمر فأتيته عليه السلام فدخلت وسلمت عليه فإذا هو متكئ على رمل حصير قد أثر في جنبه فقلت أطلقت نساءك يا رسول اللّه فقال لا فقلت اللّه أكبر لو رأيتنا يا رسول اللّه وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم وطفقن نساؤنا يتعلمن من نسائهم فتبسم رسول اللّه وقال عمر للنبي عليه السلام لا تكترث بأمر نسائك واللّه معك وأبو بكر معك وأنا معك فنزلت الآية موافقة لقول عمر قالت عائشة رضى اللّه عنها لما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على رسول اللّه فقلت يا رسول اللّه انك أقسمت أن لا تدخل علينا وانك قد دخلت في تسع وعشرين أعدهن فقال ان الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر كذلك ونزل جبريل فقال لرسول اللّه عن أمر اللّه راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وانها لمن نسائك في الجنة وكان تحته عليه السلام يومئذ تسع نسوة خمس من قريش عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر وأم حبيبة بنت أبي سفيان وأم سلمة بنت أمية وسودة بنت زمعة وغير القرشيات زينب بنت جحش الأسدية وميمونة بنت الحارث الهلالية وصفية بنت حيى بن أخطب الخيبرية وجويرة بنت الحارث المصطلقية . ونقلست كه حضرت پيغمبر صلى اللّه عليه وسلم عسل وشربت أو وهر چيز كه حلو باشد دوست داشتى وقتي زينب رضى اللّه عنها مقدارى عسل داشت كه بعضي خويشان وى در مكة بطريق هديه فرستاده بود هرگاه آن حضرت عليه السلام بخانهء وى آمدى زينب شربت فرمودى وآن حضرت راد خانهء وى بسبب آن توقف بيشتر واقع شدى آن حال بر بعضي أزواج طاهرات گران آمد عائشة وحفصة اتفاق نمودند كه چون آن حضرت بعد از آشاميدن شربت عسل در خانهء وى نزد هر كدام از ما درآيند كوييم از تو بوى مغافير ميشنويم ومغفور بالضم صمغ درختيست كه عرفط خوانند از درختان باديه واگر چه شيرينست ولكن رايحهء كريهه دارد وحضرت بوى خوش دوست ميداشت براي مناجاة ملك واز روايح ناخوش محترز مىبود پس آن حضرت روزى شربت آشاميد ونزد هر كدام آمد از أزواج كفتند يا رسول اللّه از شما رايحهء مغفور مىآيد وايشان در جواب فرمودند كه مغفور نخوردهام اما در خانهء زينب شربت عسل آشاميدهام كفتند جرست النحلة العرفط يعنى ان تلك النحلة أكلت العرفط وبالفارسية زنبور آن عسل از شكوفهء عرفط چريده بود والجرس خوردن منج چرا را . وفي القاموس الجرس اللحس باللسان امام زاهد رحمه اللّه آورده كه چون اين صورت مكرر وجود كرفت حضرت عليه السلام فرمود حرمت العسل على نفسي فو اللّه لا آكله ابدا واين سوكند بدان خورد